شمس الدين محمد الحلي
184
معالم الدين في فقه آل ياسين
الرابع : ما يخرج بالغوص كالدرّ والجوهر ، لا ما أخذه بغير غوص ، « 1 » إذا بلغت قيمته دينارا فصاعدا دفعة أو دفعات ، ومنه العنبر إن أخذ بالغوص ، وإلّا فمعدن . ويجب على الواجد ، سواء الحرّ والعبد ، والصغير والكبير ، والمسلم والكافر ، وكذا في الكنز والمعدن ، ولا نصاب لغير هذه الثلاثة . الخامس : ما يفضل عن مئونة السّنة له ولعياله ( مطلقا ) « 2 » من أرباح التجارة والصناعة والزراعة والغرس لا غير ، ويحسب عليه الإسراف ، وله التّقتير ، وله تأخيره حولا ، ولا يتوقّف الوجوب عليه . ويجبر الخسران في الحول بالرّبح فيه ، ولو كسب دفعة اعتبر الحول ، ولو كان تدريجا اعتبر من حين الشروع في التكسب ، ثمّ يخمّس عند انتهائه . وتؤخذ المئونة من طارف المال لا من تلاده . « 3 » السادس : الحلال الممتزج بالحرام ، مع اشتباه المالك والقدر ، فلو عرفهما أدّاه ، ولو عرف مالكه صالحه ، أو المقدار تصدّق به ، ولو علم الزيادة على الخمس تصدّق بالزائد مع الخمس . ولو وجب قبل المزج الخمس قدم ما أوجبه المزج . السابع : الأرض الّتي اشتراها الذّمي من مسلم ، سواء وجب فيها الخمس كالمفتوحة عنوة ، أو لا كالّتي اسلم أهلها طوعا .
--> ( 1 ) . في « أ » : ولا ما أخذه بغير غوص . ( 2 ) . ما بين القوسين يوجد في « ب » و « ج » . ( 3 ) . في مجمع البحرين : الطارف والطريف من المال : المستحدث ، وهو خلاف التالد والتليد .